الرئيسية

Slider

رسالة اساتذة كلية الكوت الجامعة الى الدكتور طالب الموسوي


عنوان كبير لرمز كبير. الدكتور طالب زيدان الموسوي من القامات المتميزة و المثابرة علميا وعمليا وإنسانيا، أسس كلية الكوت الجامعة الأهلية في محافظة واسط في حين أن أهلها كانوا بحاجة إلى كلية رديفة لجامعة واسط تنتشل أبناءهم من دهماء السكون والركود العلمي ، وقد كرم الله سبحانه وتعالى ابنهم النجيب وأكرمهم بسعيه الحثيث ؛ في إقامة هذا الصرح العلمي الكبير ، فيما تطورت الكلية بفضل الجهود المبذولة ؛ لتصبح منارا بارزا يؤمه طلبة العلم من كل حدب وصوب ، فتوسعت فروعها ، وتنوعت نشاطاتها العلمية والمعرفية والثقافية ، مرحبة بالقامات الأكاديمية للتدريس في أقسامها ، وتنشطت علاقاتها محليا ودوليا ،فصارت لها إضافات شتى في مختلف الاختصاصات ، كما اهتمت بالأنشطة العلمية حتى تكللت جهودها بإقامة المؤتمرات العلمية العالمية والمعاهدات الدولية ، فقطعت أشواطا في نشر الوعي والمعرفة ، وأقامت مركزا للطباعة و النشر والتوزيع ؛ مما جعلها تتقدم على جميع الكليات الأهلية لاسيما الرصينة منها ، وكان للدكتور طالب الموسوي ولجهوده المباركة في إقامة هذا الصرح الستراتيجي تثمين كبير من أبناء محافظة واسط ومسؤوليها ، فكل الاحترام والتقدير لشخصه الكريم ، (فمن زرع زرعا فنما فأتى أكله أناله الله بركات النعيم )،فمبارك لكم أبناء واسط جهود ابنكم البار وسخاءه الكريم ، وديمومة رعايته واهتمامه بالعلم والعلماء ،وفقه الله ورعاه ، وألهمه وفرة العطاء علما وأدبا وأخلاقا ،وما التوفيق إلا من عند الله سبحانه وتعالى.
مدير وحدة الاعلام :حسنين علي ذويب
مذكرات تفاهم علمي وأكاديمي بين الكوت الجامعة وكليتي الخوارزمي وكاشان الإيرانيتين على هامش مؤتمر الفردوسي اليوم .​
شارك في أعمال المؤتمر الحادي عشر للمجلس التنفيذي لرابطة الجامعات والكليات الإسلامية في مكة المكرمة اليوم كل من كلية الكوت الجامعة وكلية النسور الجامعة وكلية صدر العراق الجامعة ، وهي تمثل العراق في المحافل الإسلامية بعد غيابه لأكثر من خمسة عقود من الزمن ، وقد تبنى العراق من خلال كلياته مشروع تعديل قانون الرابطة الذي يمثل عودة العراق بشكل مميز وفاعل ، وهو يسعى إلى تنمية وتطوير عمل الرابطة من خلال طرح ممثليه العلمي والمثمر الذي أخذت الرابطة بآرائهم من أجل تعديل النظام الداخلي لها ؛ بما يقوي من أواصر علاقات الجامعات الإسلامية فيما بينها ، ومن ثم الخروج بعمل أكاديمي متكامل وواعد على المستوى العالم الإسلامي الكبير ، والذي يمتد من اندونيسيا شرقا إلى أسبانيا غربا. والله ولي التوفيق .