بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدّم بأصدق آيات العزاء والمواساة بوفاة الشيخ الدكتور العلّامة أحمد البهادلي رحمه الله تعالى، الذي أفنى عمره في خدمة العلم والدين، وكان منارةً فكريةً وأخلاقيةً تركت أثرًا عميقًا في نفوس تلامذته ومحبيه.

لقد فقدت الأوساط العلمية والدينية برحيله عالمًا جليلًا، ومربّيًا فاضلًا، عُرف بسعة علمه، وسموّ خُلُقه، وإخلاصه في أداء رسالته. نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويحشره مع الصدّيقين والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه وطلابه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

رحم الله الفقيد وأسكنه دار كرامته، وجعل ما قدّم في ميزان حسناته

الدكتور طالب زيدان الموسوي